
وتضيف: "لم أصدق بعد كل هذه السنين ان أعود و أشاهد فيروز أمامي على المسرح. تأثرت و تفاعلت مع جو الجمهور الذي كان يحضر المسرحية فالجمهور كان ينفعل و يصرخ أما أنا فبكيت عند تصفيق الجمهور لدى انتهاء المسرحية و وداعها.
فيروز في الشام قيمة فنية راقية أسمى من السياسة. هي للكل و لطالما كانت هكذا حسب معذى الذي قال: "مجرد وجود فيروز بدمشق حدث رائع لدمشق و أهلها الذين كانوا بانتظار هذا الحدث الكبير". وأضاف معذى: "نحن نعتبر فيروز سفيرة لسورية و العرب لكل العالم و ليس لها علاقة بالسياسة و لا بالدين و لا بطائفة داعيا من يحاول أن يدخلها بالسياسة إلى ترك فيروز للجميع منزهة عن كل شيء اسمه سياسة بل أن تبقى سفيرة لبنان لكل العالم.
هي ذات بعد و عمق ثقافي هام حسب الدكتور سمير "وهي ذات قيمة كبيرة لا يملكها مطرب على مستوى الكلمة أو اللحن في هده المنطقة التي تشمل سورية و لبنان و بلاد الشام". و يضيف: "نحن تربينا على صوت فيروز جيلا بعد جيل و كانت أغانيها تجسد كل همومنا و نواحي حياتنا المختلفة". سيدة السبعين ما زالت في قلب و عقل السوريين شابة تعيد الذكريات الحميمة.
و يقول الدكتور سمير: "كنت أتوقع أن تكون حركتها أبطأ لكن الذي لاحظته أن حركتها ما زالت نشيطة وشابة على المسرح و استطاعت أن تجسد شخصية قرنفل في مسرحية صح النوم كما جسدتها منذ ثلاثين عاما فأعادتنا إلى أيام الماضي الجميل و أيام الشباب و الذكريات الحميمية التي تبقى عزيزة على نفس كل إنسان. ثمان ليال فيروزية و السوريون يطلبون المزيد يعقتون النغمات البيض ليرشفونها في صباحاتهم التي لا تنتشي إلا بها.
BBC
30.01.2008



0 commentaires:
إرسال تعليق