Arts et culture

آخر المواضيع...

‏إظهار الرسائل ذات التسميات أدب. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أدب. إظهار كافة الرسائل

6‏/3‏/2017

وفاة الكاتبة الأمريكية " بولا فوكس"...


توفيت في مدينة نيويورك ، الكاتبة الأمريكية "بولا فوكس" ،في السن 93 سنة. تحصلت  بولا فوكس، بالخصوص على ميدالية نيوبري،عام 1974 ، وتعتبر أعلى جائزة في ميدان أدب الأطفال . في مشوارها الكتابي لها أكثر من عشرين كتابا للأطفال و ستة روايات للكبار...
L'écrivaine américaine Paula Fox, notamment connue pour ses livres pour enfants, est décédée à New York, à l'âge de 93 ans, a annoncé sa fille…
LAPRESSE.CA

21‏/11‏/2016

المغني "بوب ديلان" ،في نهاية المطاف، لن يذهب للحصول على جائزة نوبل في الأدب ...



المغني "بوب ديلان"...
(الصورة : Ki Price / REUTERS ) 



المغني والشاعر الأمريكي " بوب ديلان" ، لن يذهب إلى  ستوكهولم في ديسمبر المقبل ، للحصول على جائزة نوبل في الأدب ، كما أعلنت عن ذلك  الأكاديمية السويدية مؤخرا ، التي  تلقت  رسالة يعتذر فيها المغني عن الحضور للارتباطات أخرى...
كما هو معلوم ، يوم 13 أكتوبر الأخير ، بوب ديلان، تحصل على هذه الجائرة واعتبرت سابقة تمنح فيها لأول مرة هذه الجائزة لمغني...
هناك آخرون الذين تحصلوا على هذه الجائزة "نوبل في الأدب" ، لن يحضروا حفل التسليم ، من بينهم الكاتب المسرحي البريطاني  " هارولد بنتر " ، الذي تحصل عليها عام 2005 ، والنمساوية "الفريد جيلينيك"، الفائزة بها  عام 2004...
( من :Ouest France )

14‏/10‏/2016

كُتاب يحتجون على منح جائزة نوبل للمغني "بوب ديلون"...



أحتج الكثير من الكُتاب ومؤلفين على منح جائزة نوبل للأدب للمغني الأمريكي "بوب ديلون" (Bob Dylan). وتعتبر أول مرة في تاريخ جائزة نوبل أن يتم منحها لمغني ويتم تجاهل كُتاب كبار...
On attendait le poète d'origine syrienne Adonis ou l'écrivain kényan Ngugi Wa Thiong'o: l'attribution du Nobel de littérature au chanteur américain Bob…
LAPRESSE.CA

17‏/8‏/2012

مقال الصالون الأدبي رقم(1) : "أطفال الشوارع" ...

تناولت الأخت الفاضلة لطيفة خالد في مقالها الأول (الصالون الأدبي)  ، "أطفال الشوارع"، وهي  ظاهرة "اجتماعية-إنسانية"  شائكة وخطيرة خطورة القنابل الموقوتة والتي لا يعرف متى و كيف تنفجر .
أو بوصف آخر ، قنابل ناسفة تنسف أسس وترابط المجتمعات  وعلاجها ليس فقط التفكير في مساعدة هؤلاء اجتماعيا و إنسانيا...
بمعنى ، توفير لهم الأكل و الشرب وألبسة و ملاجئ للنوم وعدم تركهم يتسكعون في الشوارع ليلا و نهارا ، حفاظا على مظاهر المدن وعلى مداخل السياحة ...  
وإذا كان من  الواجب و الضروري توفير لهؤلاء "المنكوبين"   كل ذلك ،  لكن ذلك ليس كافيا و لا يحل  المشكل أو على الأقل تحجيمه وعدم تركه لكي يصبح "وباء الاجتماعي"...
وإنما الغوص في أعماقه ( المشكل )  ومحاولة إصلاح الخلل الذي بسببه تنتشر هذه الظاهرة والخلل أساسا اجتماعي:
كطلاق الوالدين و التفكك الأسري أو وفاتهما وعدم وجود من يتكفل بهم  على أحسن وجه . أو الحروب و النزعات المسلحة التي تأكل الأخضر و اليابس وأولى ضحاياها الأطفال ...
بدون أن ننسى السبب الآخر الذين يحاولون الكثير تجاوزه وعدم ذكره ويعتبر من المحرمات الغوص فيه ، ألا و هو (أي المشكل) الأطفال الغير شرعيين ضحايا "لحظة طيش" بين جنسين .
مفعول به (أي الأنثى) تتخلص من غلطتها خوفا من الفضيحة والفاعل (أي الذكر) يتخلص من تلك النزوة العابرة خوفا من الورطة أكثر خوفه من الفضيحة و ليتحمل نتيجة أفعالهما أطفال لا ذنب لهم إلا أنهم كانوا "بذرة" خطأ في وقت خطأ وفي نزوة خطأ ، ليضافوا الى قائمة "أطفال الشوارع" ...
وهناك سبب آخر أكثر خطورة وفظاعة  يحاول أيضا الكثير في المجتمعات العربية التكتم المطبق  عليه   ، وكما تنقل في كل مرة وسائل إعلام عربية  قضايا عن  "زنا المحارم" تنفجر هنا وهناك .
وربما المخفي أعظم مما يفصح عنه بسبب حساسية الموضوع ويفضل (الضمة على الحرف الأول) التخلص من تلك الفضحية برميها في الشوارع ليتحمل نتائجها السلبية المجتمع ككل بازدياد القائمة المفتوحة لأطفال الشوارع.  
وازدادت هذه الظاهرة انتشارا و استفحالا  ،  خاصة مع تطور و انتشار وسائل تكنولوجية حديثة نقلت أمراض اجتماعية خبيثة إلى مجتمعاتنا في عقر ديارها  ، وبالخصوص "البرابول " و"شبكة الانترنت" ...  يقابله غياب تام وكامل لدور الوالدين في مراقبة أولادهم في كيفية استعمال تلك الوسائل.
حتى منهم (أي الوالدين) لا يجدوا حرجا في ترك أبنائهم (ذكرا و أنثى) في متابعة أفلام بمختلف الأهداف و الأشكال على تلك الوسائل المذكورة  (أو وسائل أخرى غير مذكورة ...) .
أفلام قد تهيج كبار سنا و عقلا فما بالك شباب في سن المراهقة و ما أدراك ما سن المراقة والكل يعرف معنى ذلك ، إلا أن الكل مر أو سيمر  بهذا السن  ...     
لكن المشكل لا ينتهي عند هذه الأسباب ، بل هناك ظاهرة اجتماعية منتشرة و بالخصوص في مجتمعات عربية ،على الأقل في مدى منظوري ، وهي أطفال شوارع مع أن هؤلاء الأطفال لهم أولياء ولهم بيت وأسرة.
وكما تم تناوله في مواضيع سابقة  ، ظاهرة نتيجة الاستقالة الجماعية للوالدين وعدم الاهتمام بأبنائهم بمختلف الأعمار من السنة أولى مشي ( بمعنى عندما يبدأ الطفل في المشي) ،  إلى سن المراهقة وتركهم يتسكعون في الشوارع  ليلا ونهارا ولا ينتبهون أن لهما أولاد إلا عندما تصلهم أخبار مصائب وقعوا فيها أو تسببوا  فيها ...
حتى يظن المرء أن هؤلاء الأولياء لهم اتفاق ضمني مع الشارع،هما (أي الوالدين) عليهما الإنجاب و الشارع عليه الرعاية و التربية والتوجيه الأخلاقي ، والكل يعلم مدى قدرة الشارع في هذه المهمة...
خلاصة القول ، أن أولاد الشوارع أقسام وفروع كلهم في النهاية خطر آني أو مستقبلي على التماسك الاجتماعي للأمم وان السبب الرئيسي والمحوري  في ذلك يعود للوالدين بالأساس.
 رغم لا يمكن إنكار أن هناك أسباب أخرى خارج إرادتهما ، كما تم ذكره سلفا ، كالحروب و النزاعات المسلحة والتي يتحمل المجتمع ككل مسؤولية ذلك ...  



 حمدان العربي الإدريسي

16‏/4‏/2010

اكتشاف صورة للشاعر "آرثر رامبو" لم تنشر من قبل


( صورة : موقع Zigonet  )



اكتشف اثنين من المكتبيين من هواة التاريخ والكتب ، صورة غير مؤرخة للشاعر الفرنسي "آرثر رامبو" (Arthur Rimbaud ) ، في الثلاثينات من العمر . الأمر يتعلق بالصورة الوحيدة ذات النوعية الجيدة لرجل المتوفى عام 1891 في السن 37 سنة.
الصورة تكون قد اخذت في نهاية 1880 في الحبشة ( الاسم الذي كان يطلق على اثيوبيا) ،وقد تم تحديدها و التعرف عليها من احد الاختصاصيين في الشعر ومؤلف كتاب على "آرثر رامبو" ،بعد وفاته.
ولد آرتور رامبو في فرنسا عام 1854. بدأ بكتابة الشعر في السن السادسة عشرة، كتب "الاشراقات" (Les Illuminations)، وهي مجموعة من القصائد النثرية حاول فيها عدم التمييز بين الواقع والهلوسة. آخر أعماله الشعرية في السن 19 عاماً. توفي  عام 1891 في فرنسا.

9‏/10‏/2008

نوبل للآداب للفرنسي "جان- ماري غوستاف لوكليزيو"

REUTERS/HO


BBC – NouvelObs-Le Monde
09.10.2008

أعلنت الأكاديمية السويدية اليوم عن منح جائزة نوبل للآداب للكاتب الفرنسي "جان- ماري غوستاف لوكليزيو" (Jean-Marie Gustave Le Clézio ) ، عن عمله "القطيعة" (de la rupture ) .
45 سنة كتابة ، " جان- ماري غوستاف لوكليزيو " ، البالغ من العمر 68 سنة ، من أم فرنسية وأب انكليزي ، ومؤلف حوالي 50 كتاب.
بعد حصوله على شهادة ليسانس في الأدب ،عمل في جامعة "بريستول" و "لندن" ، وفي السن 23 تحصل على دبلوم الدراسات العليا ،وتحصل على جائزة "رنودو " (Renaudot ) .
في عام 1967 أدى الخدمة الوطنية ، كمتعاون ، في تايلاند ،لكنه أبعد بعد أن كشف عن ممارسات غير أخلاقية "دعارة الأطفال" وأتم خدمته الوطنية في المكسيك .وعاش حياة الهنود في باناما وكانت هذه التجربة تأثير كبير على أعماله الأدبية.
وكانت روايته "الصحراء" ، 1980 ، مصدر شهرته واعتبرتها الأكاديمية السويدية "صورة رائعة لثقافة ضائعة في صحراء شمال افريقيا".
وتبلغ قيمة الجائزة حوالي 1.4 مليون دولار أمريكي (1.02 مليون يورو) ، وهذه هي المرة الأولى التي يحصل عليها كاتب فرنسي منذ عام 1985 ، وسيتسلمها في 10 ديسمبر المقبل في العاصمة السويدية .
وقد صرح هذا الكاتب إلى إذاعة عمومية سويدية أنه متأثر جدا وسعيد جدا بهذه الجائزة وأضاف أنه يعتبرها شرفا له ،شاكرا اللجنة المانحة
.
********************

21‏/7‏/2007

باحثة سورية تلقي الضوء على أقدم أثر فلسفي خرج من العراق




ترى باحثة سورية أن (قصة أحيقار) التي انطلقت من بلاد الرافدين في القرن السابع قبل الميلاد تركت أثرها على كثير من الاداب القديمة ومنها ألف ليلة وليلة والكتاب المقدس أيضا.
وقالت هزار أبرم الباحثة بكلية الاداب والعلوم الإنسانية بجامعة حلب إن قصة أحيقار التي دونت بين القرنين السابع والخامس قبل الميلاد هي أهم عمل في أدب الحكمة كتب باللغة الارامية القديمة كما أنها "أقدم أثر في الفلسفة والحكمة... كان أحيقار حكيما من طراز (النبي) سليمان... وغيره من أنبياء العهد القديم.
وكان أحيقار كاتبا ووزيرا ومستشارا للملك الاشوري سنحريب الذي حكم بين عامي 705 و681 قبل الميلاد واشتهر بالحكمة وحسن تدبير أمور المملكة وترجمت حكمه الى كثير من اللغات.
وشاركت الباحثة في مؤتمر (المخطوطات المترجمة) الذي يختتم جلساته مساء الجمعة بمكتبة الإسكندرية وحمل بحثها عنوان (الترجمات المبكرة للاداب القديمة.. قصة أحيقار نموذجا) مشيرة إلى أن الترجمة منذ نشوئها أحدثت انقلابا فكريا وثقافيا في تاريخ الحضارة الإنسانية فعبره انتقلت ثقافات الشرق القديم إلى ثقافات المناطق الأخرى.
وناقش المؤتمر على مدى أربعة أيام سبعة محاور هي (التفاعل بين العناصر المرتبطة بالترجمة والمؤثرة فيها) و(ترجمة النص الحي والنص المندثر) و (الجهود الفردية والمؤسساتية في مجال الترجمة. والعلاقة بين التراجمة وأصحاب السلطان) و(أثر أساليب الترجمة في تشكيل الوعي بالتراث السابق.. سلطة الترجمة) و(العلامات الكبرى في مسيرة الترجمة بين الثقافات) و(الترجمات الوسيطة من لغة الى لغة عبر لغة أخرى) و(نظرية الترجمة وتطبيقاتها
وقال هزار أبرم ان نص قصة أحيقار كانت بين وثائق ارامية كثيرة اكتشفت في جزيرة فيلة بجنوب مصر بين عامي 1906 و1907 وكانت في حوزة جالية يهودية تقيم في هذه الجزيرة في القرن الخامس قبل الميلاد وتحتفظ مكتبة برلين ببقايا أوراق البردي التي تتضمن "تعليمات" أحيقار مضيفة أن نص القصة ورد أيضا في مخطوطات متعددة بعضها في المتحف البريطاني.
وأضافت أن حكمة أحيقار تركت أثرا في الفكر اليوناني القديم وهو ما يتضح فيما اقتبسه الفيلسوف ديموقريطس في القرن الخامس قبل الميلاد حيث زار بابل وبلاد فارس ومصر "واستمد من بابل مبادئ خلقية وضم الى مؤلفاته الخاصة ترجمة كاملة لحكمة أحيقار" مشيرة الى أن قصة أحيقار انتقلت أيضا الى الارمن وكتبوها بلغتهم بعنوان (أسئلة أبناء الملك واجابات شيقار) وهو تحريف لاسم أحيقار.
وأشارت الى أن الادب الفارسي أيضا عرف أحيقار بأنه كان جليس شهرزاد وشهريار التي روت "للملك شهريار قصة أحيقار في حديث اضافي أحيت به ليلته الثانية بعد الالف فراجت الرواية وكان لرواجها الواسع أن حفظت في النصوص العربية" حتى الان
وقالت هزار أبرم ان الادب العربي منذ العصر الجاهلي عرف حكم أحيقار الذي ذكره البحتري وغيره من أمثال عدي بن زيد الحيري العبادي في مطلع القرن السابع الميلادي رمزا لصروف الدهر في شعره.
"فبت أعدي كم أسافت وغيرت-وقوع المنون من مسود وسائد. صرعن قباذا رب فارس كلها-وحثت بأيديها بوراق امد. عصفن على الحيقار وسط جنود- وبيتن في لذاته رب مارد.
وأضافت أن لحكمة أحيقار أثارا كثيرة في الاسفار المقدسة أوردت منها عشرات الاستشهادات ففي سفر الامثال على سبيل المثال أن "مساير الحكماء يصير حكيما ورفيق الجهال يضر" ويقابلها في حكمة أحيقار "يا بني. مع الحكيم لن تفسد. ومع الفاسد لن تكون حكيما". وفي سفر الجامعة "ان الحكمة خير من القوة. 
أما حكمة المسكين فمحتقره وكلامه لا يسمع" ويقابلها قول أحيقار "يا بني. من كانت يده مليئة سماه الناس حكيما ووقورا. ومن كان فارغها يدعى مسيئا ووضيعا". وفي سفر يشوع بن سيراخ جاء ما يلي "لا تشمت بموت أحد. اذكر أنا بأجمعنا نموت" ويقابله قول أحيقار "يا بني. لا تفرح بموت عدوك.
وقالت ان أحيقار كان رجلا ذا واقع تاريخي لكنه جرد من عقيدته الآشورية الوثنية ليصبح انسانا بارا وان قصته جمعت عصارة الفكر الاخلاقي القديم في بلاد الرافدين.






المصدر
موقع الملف

ومصادر
أخرى