وأصدقائك الأطفال في القبور نيام
زهقت أرواحهم على يد الغدر و الإجرام
جئت للفرح أم للعزاء
أمهات كانت بهم في قدومك تبتهج و تنتظر
جاءها الغدر من حيث لا تدري و لا تحتسب
أمهات عيونهن بالدموع تحترق
أفئدتهن بنيران الفراق تلتهب وتشتعل
كيف يحلو لك المجيء يا عيد
في غياب ضحكات أصدقائك الأطفال
كان بالأحرى الإلغاء أو التأجيل
حرمة للأمهات و حرقة الأكباد
ستجد أم مفجوعة على القبور بلا دموع تبكي
وأخرى بالكلام الحزين تقول و ترثي
أم أكبادها بلهيب النيران الحزن تحترق
حرائق في قلوب أمهات بالأوجاع تصرخ
نزيف أمهات في قلوب تبكي ألاما
وأمهات عيونهن جفت من حرقة الفراق
فاضت منها الأنهار و البحار
قل يا عيد كيف يكون مصير قاتل أصدقائك الأطفال



0 commentaires:
إرسال تعليق